قرأتي لكتاب صفوك المختار أثر فيني كثير قصص في غاية الروعه اخذتني لزمن الرسول صلى الله عليه وسلم ولزمن الصحابه وجعلتني ادرك كم ان الزمن تغير وكم ان هناك فرق كبير بين افعالنا واقوالنا في الزمن الحاضر وافعال الصحابه وتصرفاتهم وفكرت ماذا ستكون ردة فعل رسولي الكريم لو اضطلع على حالنا الان ورأى ما نحن فيه من فساد وضياع هل سيبكي هل سيغضب ويحمر وجهه المضيء هل سيخيب ظنه بأمته التي سيشفع لها يوم القيامه ؟انه لامر يخجلني ويشعرني بالاسى والاسف رؤيتي لحال المسلمين الان :‏’‏‏(‏انا اسفه يا رسول الله اسفه لما ستراه

Advertisements